علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
225
الأنوار ومحاسن الأشعار
وأشعث لم تبق منه المور إلّا * مثلما أبقت من الصبر النوى منازل [ أزال ] من ينزلها * وجد ودمع وغرام وجوى ممحوّة الأطلال كالطرس امّحى * موحشة كالشيب بالحور سطا كأنها الإلف جفا أو نبوة ال . . . * . . . دهر نبا أو كبوه الجدّ كبا وله أيضا « 54 » : مغاني تصاب جمّعت فرق الصبا * على نكبها نكباء مور وحرجفه لبسن نحولي أو لبست نحولها * فتعرف فيها كلما فيّ تعرفه تراح بأنفاس فؤادي مهبّها * وتسقى بمزن دمع عيني تكفكفه ولا غرو أن يبلى بلى الدار مغرما * فانّ بلحظ العين يدنف مدنفه منازل انزالي إذا ما نزلتها * أس [ وقرى ] عيني بها الدمع تذرفه تحيّفن أيدي نوئها أيد نؤيها * فلم يبق للأيام ما تتحيّفه وله أيضا : مرابع لو كنّ المرابع أنجما * لكنّ نجوما للنجوم المواثل أشاعت كالخيلان في خد كاعب * ونؤي طواه النأي طيّ الخلاخل وقفت بها والصبر ليس بواقف * عليّ وروحي راحل في الرواحل وما زرتها الّا استزارت مدامعي * فجاءت بسحب كالسحاب الهواطل وما استنزل الأجفان من عبراتها * ولا سيّما أن أقفرت كالمنازل وللزريقي « * » : تسمّع للمنازل ما تقول * لأمر ما تكلمت الطلول وكيف يجيب سائله محلّ * بسلمانين من سلمى محيل ومثل المستهام أخي التصابي * شجت أطلالها الدرس المثول
--> ( 54 ) المور : الغبار المتردد في الهواء ، لم اتبين كلمة ( وقرى ) بشكل واضح ، والذي في المعجم ان القري مسيل الماء من الربوة إلى الروضة ، والقرى الماء المجموع في الحوض ، والفري بالفاء الدلو الواسعة . * لم اعثر على ترجمة للزريقي